أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧من الرمل
الجراح التي لا تنام
نطق الجرح، فأخرستُ الكلاماء مهرجان الشعر أَقْرِيكَ السَّلَامَا
الغضاء
وأهاديك كلاما … لا كَلامًا
وأُحييك على جمرٍ وأغنيك تراتيل الدماء وتسابيح التكالي، والأَيَامَى وأناجيك - ولي فيكَ رَجَاءٌ من جراحاتٍ أبت أن لا تناما تُزلاً في رفرف الخلد، الذي لعلاه قعد الدهرُ، وَقَامَا عانقوا الأرواح في هذا الحمى واهبطوا (الخَضْرَاءَ) إخوانًا كِرَامَا واقرؤوا الأمجاد في أرواحها، واسألوا عن طبعها الشعب الهُمَاما تُونِسُ الخَضْرَا)، نشيد في فمي، باركوا في قدسها البيت الحَرَاما زرع الزيتون فيها رحمة، وسلامًا علمَ السَّجْعَ الحَمَاما زانها الرشد، وزَكَّاها الحجي ومضى يخطو وإياها قَوَامًا ضرب التفكير منها مثلاً، يُلهم الدنيا اتزانا وانسجاما
انطوى الإنسان في
آلامه، فبراها مُبدعُ الكون ابْتِسَامَا
فَاسْتَقَامَا فتلافاه (حبيبي)،
و تداعى الحب في أعماقه، كلّما طُفتُ بها عاد شبابي واكتوى من حبها القلبُ ضِرامَا
مفدي زكرياء "219 - 222، وفيه: «الأصالة ع:13، جوينية 1973، ص 59. مهرجان الشعر العربي
منعقد بتونس في 2321973 ها 116.
-241 -