أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨-17
-18
-15 مهرجان الشعر في أرض الفدا، والبطولات حلالاً واحترام 16 ضاق صدر الشعر بالشعر، فلا تَلْبِسُوا التنزيل هَوًا وَغَرَامًا لم يعد يُطربني شعر الهوى وعذابي في نَظَّى كَانَ غَرَامَا عُمَرُ الحَيَّامُ) مهما هاجَني للغوايات، تذكرت الخيام -19 - أنا من حطمت كأسي بعدما أَتُرعوها من دم الشعب مُدَام 20 أنا من أهرقت دنّي عندما أسكر الوهم السكارى والنَّدَامَى -21 وسلا القلبُ مِنَ الحُب، فما عاد يرعى ظبية ترعى الحُزَامَى -22 ويخ هذا القلب ما أَكْفَرَهُ! ما الَّذِي أَواهُ أَن يجفو الهيام -23 - إن هذا القلب كون غامض، هده الخطب، فأبقاه حُطام فغدا بالنَّارِ صَبًّا مُسْتَهَام
-24
ألهمته ثورتي في مغربي
الدماء
25 سفراء الشعر من وحي شرِّفوا الوحي وفاء، وَالْتِزَة
-26 وارفضوا شعر (الخنافيس) الذي صوبوه الأصالات سهم -27 واغمسوا الريشة في أكبادِكم، واعْمُرُوا الألواح نورا، وضره 28 - وابعثوها معَ أَمْلاكِ السَّمَا لفلِسْطِينَ) صلاة وسلام واسألوا العُرْب متى تسمو النهى؟
-29
ومتى يصحوا السكارى؟ وإلى م
30 ومتى نَذْرُوا يمينا ويسارا يتقاضانا اقْتِنَاصًا وَاغْتِدَم
-31
الابْنِ عَفَّانَ) قميص واحد، فارحَمُوهُ، فَهو يأبى الإِقْتِسَم
1 - نيس عليه الأمر: خلطه وجعله مشتبها بغيره حافيا.
-242 -