أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠-49
أهدافه،
وتُقَرِّرُ بلظاها وَضْعَنا، وتُبَدِّدْ عَن طَوايانا الرُّكَاما 50 وادفنوا التفكير في حكم غدٍ، أَيمينا؟ أم يَسارًا؟ أم قَوَامًا؟ وثقوا بالشعب يُفْرِضُ حُكمَهُ، أَوَمَا قد بلغ الشعبُ القِطَامَا؟ -2 واسخروا بالتبعيات التي تصنعُ الأَصنام للفوضى مَنَامًا 53 وعلى نسف المبادي في الدُّنا، والأصالاتِ تُشيعُ الانْقِسام -54 - إن في الإسلام ما يهدي الورى في المتاهات، وما يُرسي النظاما -35 ودم الأحرار في مغربنا علم الدنيا انصهارا والتحام 56 وحدَتْهُ في الوغى فعدا في ثورة الحقِّ إماما -57 موطن تسمو بهِ أهدافه وسجاياه، ويَأْبَى أَنْ يُضَامَا 58 - رفض الأحلام في واقعه، وتحاشى مع ماضيهِ اصْطِدَامَا 59 وتحدّى الصمت في درب المنى، ومَضَى يَفْجَأُ بالعزمِ الأَناما -60 جل هذا الشعبُ ما أَرْوَعَهُ علم الإنسان أن يرعى الدِّمَاما هكذا أخلاقنا في مغرب (وَحْدَوِي)، بِالْمَبَادِي يَتَسَامَى 62 هكذا عَوَّدَنا إيماننا أن ترى التحدةَ فَرْضًا وَالزَامَا) 63 هكذا علّمنا إسلامنا أنْ نَرَى الْإِسْلامَ حُبُّ وَوَقَامَا -64 وإذا ما جَدَّ جد فاسألوا (مِصْرَ) عنا، واسألوا عنا (السَّامَا) 65 واسألوا عن صدقنا (أندلسا)، هل على (أَنْدَلُسِ) (حِيطَانُ) دَامَا 66 وإذا عاد لها جلادها، وطَعَى في الأرض حقدًا وانتِقَامَا
-61
1 - في "مفدي زكرياء": «ووئاما».
-244 -