أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

وضمير النفط حر، لم يدع بيد (الدولار) و (الرُّبل) الزَّمَاما 13 في شتاتِ الصَّفِّ تُخزِيهِ الدِّمَا، وتُلقيه انهيارًا والهراما د هجم الرجس على أقدارنا، وتَهَجَّمْنَا اخْتِرَمًا) وَأَنْهَامًا 3 - ووقفنا بين شدقي مارد تخْلُ الكونَ صَحِيجًا وَخِصَامًا والشعارات … وما أَسْحَفَهَا! تركتُ يَعْرُبَ يَسْتَفُ الرَّغَامَ (2) وملأنا بالأناشيد الدناء والدنا تَصحَبُ أحداثا حِسَامًا -35 سخر العلم يهود، فاهتدى؛ وتَعَلَّلْنا بأمجادٍ قَدَامَى كم بَكَيْنَا مِعْ قِفَا نَبْكِ)، فلم نك نبكي (كامرئ القيس) قِيَامًا وعَقَدْنا قِمَمَّا .. ، لكننا ما بَلَغْنا في مراميها المراما 4 - إنحرفنا عن مدى أهدافنا وصَرَفْنا عن سوانا الاهْتِمَاما: ونَقَضْنَا مِن (فِلِسْطِينَ) يدًا، وحَجَلْنَا … وذَكَرْناها احْتِشَامَا وتفاوضنا فرادى، والرَّدَى جائمٌ يَنْقَعُنَا الموت الرُّوْامَا بَيْدَقُ الشَّطْرَنجِ مَا عَادَ بِهِ مَغْنَمٌ، طَوْعَ هَوَاهُ نَتَرَامَى - و (فلسطين) لها أكبادها، بعُوا الرُّشْدَ، وما عادوا يَتَامَى فَاعْضُدُوا زحفَ بَنِيها تنتصر، وتَرُجَّ الظَّلَمَ منها، والظُّلامَا

ا

--4 -

-48

واتركوا الرِّساسَ يَعقِد قمّةً

الفِلِسْطِينَ)، بها ترفعُ هَامَا

أَرسلت السنةُ النّارِ اللُّغَى فَدَعوا النَّارَ تُنَهْيَهُ (3) مَن تَعَامَى

- تهجم عليه تكلف الهجوم عليه. احترم إليه وعليه: أذنب.

2 الرغام: التراب أو الرمل المختلط بالتراب.

3 - نهنهه عن الشيء: كفه عنه، وزجره بالفعل، أو القول، فكف.

-243 -