أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩تعترف العرفان من موطن محافل العلم به خاشده وحُرمةُ الدِّينِ بِهِ ذِمَّةٌ وحِلْيَةُ الفضل بهِ قَاعِدَهُ ومبدأ الشورى بهِ شِرْعَةٌ كأنه (بيتُ بَنِي سَاعِدَهُ)):-- يعتز دينُ اللهِ في رحبه بالفتية الراكعة الساجدة وتزخر الخيراتُ في أرضه بالأضلُع الكادحة الجَاهِدَة ويطفحُ اليُسر على أهلِهِ بالأنفس الحازمة الحَامِدَة
(2)
مصدر إشعاع على مغرب حَقَّقَ فِيهِ الأُمِّةَ الوَاحِدَهُ لدْ بِالتَّعَالِبِي فِي خُنْدِهِ يُنْبِئُكَ عن (بِحَايَةَ) المَاحِدَةُ و (بابْنِ سَبْعِينَ) (3) ومَن جَادَلُوا، فأُفحِموا بالحجةِ الرَّاشِدَهُ و (بابن تومرت)) وإصراره في ثورة جامحةٍ صَامِدَة 8 - يغزو خرافاتِ الأُلى حَرَّفُوا دين الهدى، بالبدعِ الفَاسِدة
عدة عصور، فكانت غير ما مرة عاصمة لدول مستقلة، واضطلعت بأعبائها في عهد الدولة الحمصية، ونزح إليها أقطاب العلم والأدب من الأندلس، فيتوا علومهم وثقافتهم، وكونوا ما يسمى بالمدرسة الأندلسية الزاهرة» 6.
- في الهامش: «أعني: سقيفة بني ساعدة التي كانت دار شورى الصحابة في الملمات». -- في الهامش: «عبد الرحمن بن مخلوف الثعالبي، دفين الجزائر، المتوفى حوالي 875 هـ. انظر ما قاله في ـه والثعالبي أشاد بالعلماء الذين كانوا لا يعرفون الأمراء، ولا يخالطونهم» 6.
فهرسته.
في الهامش: «أحد علماء بجاية الأعلام عبد الحق ابن سبعين جادل النصارى، فأفحمهم» 7.
في الهامش: «المهدي بن تومرت كان يشن حمدة ضارية على من غيروا، ومسخوا مفاهيم الإسلام بالتأويلات المغرضة، ويدعو للرجوع إلى جوهر القرآن والسنة، مع ترك باب الاجتهاد مفتوحا للضالعين» 7.
-253 -