أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠81 من شوهوا الدين بأهوائهم، والنظرة الضيقة الحَامِدَة 82 وزهدوا في الدين أتباعه، فأصبحت أكبادهم شَارِدَه 83 قالوا: اجتهاد العقل من ضلةٍ، فأغلقوا أبوابه القاصدة لولا احتكام العقل ما في الدُّنا منفعةٌ تُرجي، ولا فَائِدَه (بجاية)، يا قصتي الخالدة، كَفَيْتِ شَرَّ الأعينِ الحَاسِدَة
-84
-85
-87
-88
86 - في كبرياء (القلعة) العالية أشدو (بني حماد) أَلْحَانِيَة أستوقف التاريخ في أفقها، أَسْأَلُهُ: أَينَ بَنُو غَانِيَهُ) (?)؟ وأين من أغراهُمُ حُسنُها فانحدروا منها إلى الهَاوِيَة -89 - (أشير) ما زال بها شاخصا، كأَنَّهُ قِبلتُهَا الثَّانِيَة (وقصرُ بَلارَةَ) لما تزل (بَلارَةٌ) عن سِحـ (بلارة) عن سِحرِهِ حَاكِيَة 91 - يحنو (أميمُونَ) على (نَجْمِهَا)،
-90
-92
فترعَسُ (النُّولُوةُ العَاتِيَة
قل (لابْنِ حَمْدِي): أَمِنْ رقَةِ الـ بَلارِ صاغَ البحر والقَافِيَة؟ أمْ مِن دَهَاهَا صَاغَ الحَانَهُ؟ ألم تكن (بَلارَةُ)، دَاهِيَة؟ -- (بحايَةٌ)، تُكْبِرُ (صَنْهَاجَةً) في لحمةٍ قُدسيّةٍ سَامِيَة -95 تصاهر الحُسنُ بها والحِجي، في الوحدة الجبارة العالية
-94
1 - في الهامش: «من راجع مصادر التاريخ يلم بتفاصيل زحف بني غانية على بجاية سنة 580 هـ» 7. 2 في الأصل، وفي "محاضرات الملتقى": «كأنها قبلته»، ولعل الأنسب ما أثبت.
-254 -