أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٧

من الرمل]

ملح وفخر

نسمات الحب طيري بالسَّلام واحملي الشوق على جُنْحِ الظُّلام وابلغي عنا تحياتِ احترام لفتى الدهرِ، عظيمِ العُظَمَا 3 واسبحي دوما على ذاك العرين، والهطلي ودق هناء وحنين واحملي منا زفيراً وأنين

-4

-5

-6

-7"

صاغه (2) الشوق إلى ربِّ الحِمَى

أشرقي يا شمس، يا روح الوجود،

وامرحي في الجو، يا أخت الخلود

يا فتاة الدهر ها يومُ السُّعود، فارسلي النور، وحَنِّي الْعَالَمًا

يا زهور الأنس، يانور القلوب

ها شعاعُ الشَّمسِ يَهْمي ويَصُوب (3)

-1 - القصيدة بخط الشاعر - موجودة في "كراس"، صفحاته غير مرقمة، ولا يوجد فيه أي تاريخ، والكراس يرجع على الأرجح إلى فترة دراسة الشاعر في تونس في العشرينيات؛ وهو يضم نصوصا شعرية ونثرية، ويبدو أن مفدي كان يستعين به على حفظ النصوص، والتمرن على الكتابة الأدبية؛ ونجد فيه محاولتين شعريتين، هما: هذه القصيدة، والموشح الموالي والقصيدة فيه كانت في طور التسويد، ويشهد له تكرار كتابتها في موضعين: الأول على صفحتين متتاليتين، ويضم القصيدة

كاملة؛ والثاني في صفحة واحدة، ويضمّ جزء منها، وقد تعددت التصحيحات في الموضعين. 2 - في الأصل: «صاغها».

3 - شمي

الماء أو الدمع: سال لا يثنيه شيء. وصاب المطر: انصب ونزل.

-18 -