أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٨فافتحي قبل تباشير الصُّبوب، فيصير الكونُ شَجًا مُظْلِمَا إِسْجَعَنْ يا بلبل البشر الغريدُ هَنِّي العالم بالعيدِ السَّعِيدُ واخلب الألباب سحرًا بالنشيد لِيَعِش بالعز تاجُ العُلَمَا
-::- يا حمام الجو، نُوحِي بالهديل،
وارقصي حول رُبى الروض البليل
شَعَرُ الشمس على الأرض يسيل
فَانسُجي للعيدِ مِنْهُ رِزْمَا
يا عظيم الشرق، يا بدر الدجى، يا فريد الدهر، يا سامي الحجا 4 - ها شباب الغدِ يَرْنُو لَهِجا بهناء لزعيمِ الرُّعَ فَاقْبلوه بسرور من شباب،
هو روحُ الشعب، دستورُ (مِزَاب)
16 كيف لا؟ وهُوَ مِنَ (البحرِ العُباب)
يرضع المجد، ولنْ يَنْفَطِمَا
-- نحن من مجد وعز وجلال قد خُلِقْنا دون أبناء الرِّجَالُ
-18 وبهِ نَحيا على مر الليال،
-19
-
و [به] ((1)) نُحيي العظامَ الرِّمَمَا
كم لنا في العزّ من أيد طوال، في سَمَا التاريخ نبدو كهلال
20 إن تكن جارتنا فوق الرمال، إنما الآن تجاري الأَنْحُما
1 - في الأصل: «وبها».
-19 -