أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥من الكامل]
لَوْلَاهُ مَا قَامَتْ لقَومِي تَوْرَة
لا تصلبوا إلا (نزار)، فإنّهُ
رحمن يُدني حرمة الشعراء
وذَرُوا الحَبَابِي) يغتسل بدموعه
: إنَّ الأصالة عندنا قدسية
-
ودعُوا الفُحول تعش مع العُظَمَاءِ
تسمو على الأغراض والدَّهْمَاء
يا (مجلس الإسلام) حَدِّرُ (أَحْمَدَا)
من غضبة العملاق في الشُّعَرَاءِ
محاضرات ومناقشات الملتقى الثامن للفكر الإسلامي" 425:1. هذه الأبيات عقب بها مفدي على محاضرة د. محمد عزيز الحبابي (المغرب)، عنوانها "دور المفكر اليوم، وعلى مر العصور في أمته، وتجاه الإنسانية في كلّ من قضايا الساعة، وآفاق المستقبل". ينظر: "محاضرات الملتقى "331:1 - 343. وقد استشهد فيها ببيت لنزار قباني:
يصلب الأنبياء من أجل رأي، فلماذا لا يصلب الشعراء؟» 341:1.
ثم عقب أ/ أحمد حماني على المحاضرة؛ ينظر تعقيبه: "محاضرات الملتقى"395:1 - 403. وقال أ/أحمد حماني في شأن هذا البيت: «والشطر الأوّل من البيت يهودي نصراني، يتيراً من الإسلام، ويتبراً منها الإسلام [ … ]. ونحن نقول [ … ] ولا تجاريهم في دعواهم، ولا نحتج بشعر قيل في ذلك، ولا نضعه في عناويننا. وأما الشعراء فليصلب منهم - إن استطاع من شاء وما شاء من عدد، إذ لا طاعم دخل لنا في الموضوع، ولكن ننصحه مجرد نصح، ثم هو حرّ، بألا يعلن لهم، فإن ألسنتهم طويلة
صارمة مسمومة، وعداوة الشعراء بئس المقتني)» 1: 402 403.
-259 -