أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤131 - لو خطرتْ فيهِ (رميكية) يوما، لعاشت دهرَها شَاكِرَهُ 132 - أو كان في الفِرْدَوْس ظَلٌّ لَهُ لتُبتُ مِن أخطائِيَ القَاهِرَة
<-133
-136
بحَايَةٌ)، قصرتُ في وصفها، نصُغْتُ فيها اللمحةَ العَابِرَة 134 - أمجادها كون، تضيقُ اللُّغَى عن حصرها، والهممُ الشَّاعِرَة 135 وقفت فيها أعمرُ (المُلتقى) مشاعرًا، جيّاشة هَادِرَة وأكبرُ الفكر، وإشعاعَهُ ومُنْهَمَّا) قد قامَ بِالبَادِرَة 137 - آمنت بالإسلام مهما يكن إيماننا أكذوبةً سَافِرَة يبرأُ منا، وبه نحتفي، وكم علينا دارتِ الدَّائِرَهُ 139 وثورة الإسلام لا ينطفي لهيبها في الأُمِّةِ الثَّائِرَة -140 ودمنا الفَوَّارُ لمّا يزل يُصرخُ في أكبادِنَا الْفَائِرَهُ 141 - آمنت بالشعب، وزراعه في الأرض، أو في الأنفسِ الخَائِرَة والأرضُ مثلُ العُرضِ في حاجةٍ للأعين الكشافةِ السَّاهِرَة 143 - إليكَ يا شعب صدَى أَضْلُعِي يا وطني، يا أُمّتي الثائرة.
-138
-
-142
بجاية في 25 مارس 1974 م.
مفدي زكرياء.
-258 -