أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧من الطويل]
أَمَانَا رَسُولُ الله
سلوا ملتقى الإسلام: مَن فيه خلدنا؟
ومن أهم الأرواحَ أَنْ تَعشقَ الحُسْنَا؟
(بجَايَةُ)؟ أم (حَمَّادُ)؟ أم مولد الهدى؟
يُقبلُهُ تَعَرُ الربيع، فَقَبَّلْنَا
-
وناسه
ربيعان: هذا لاحَ يُفشي جماله، وجنح هذا بالجلال فَجَنِّحْنَا
وليدان هذا يزرع الفجر في الرُّبى،
ويعتصر الأفلاكَ يَعرِفُها لَحْنَا
وذلك يتلو في الحيارى رسالة مِنَ الملا الأعلى إلى الملا الأَدْنَى وفي (الملتقى) دوّى صداه بفكرنا، ليمتحن الإيمان فينا، فَآمَنا وفينا أصالات سمت بضميرنا، ولم تتجاوز عند بعضهم الأُذْنَا
و في القومِ مَن غَشَى الضَّياعُ عقولهم،
قذابوا مع (المُسْتَغْرِبِينَ)، وما ذُبُنَا
ونحن أناس إِنْ عَصَيْنَا، فَعُذرُنا إلى الله إن خانوا العقيدةَ مَا حُنا
: - "وثيقة" من ورقتين مكتوبة بخط الشاعر على وجه واحد من كل ورقة. وتحت العنوان: «الشاعر المغرب العربي الكبير، مفدي زكرياء بمناسبة المولد النبوي الشريف لعام 1394 هـ» 1. ولا علاقة
لهذه القصيدة بالقصيدة التي جاءت بنفس العنوان في ديوانه" من وحي الأطلس"، ص 236.
-261 -