أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨10 - وإيماننا أرسى الجمال عُروقه، ولو لم يكن هذا الجمال لما كُن وإسلامنا ما كان فينا وراثة ولكننا بالعقل فيه تعمق 12 - ذروناندعم بالجمال يقيننا،
-10
-13
-14
وتُبلغ رسول الله في يوم عيده
ونشك الخذال المسلمين، وجبتهم
-15 أمانا رسول الله - فالخطب مُذهل،
-16
ويا رمضان النصر بدّدْ غُرورنا،
ونَعْمُرُ بِهِ الدُّنيا، ونصنع بهِ (عَدْنَ
تسابيح قلب في قداسته عشت
وما عرف الإسلام ذلاً، ولا حُب
وأنت - رسولَ اللَّهِ - أَدْرِى بِهِ مِنْ
فما النصرُ إرجاعُ الَّذِي فِيكَ ضَيَّعُ
-17 فمن ركب الأحلام لن يحمد السُّرى،
ومن صدق الأوهام في قومه حد
-18
-19
لهَوْنا بترديد الأناشيد والرقي،
رفعنا شعارات، نُشيع سرابها، وصرح المعالي بالشعارات لا يُبنى
-20 ولم نَسْلُ مِن: عُدنا، نَعودُ، وعُدتُم،
وعادوا، وما عاد الضمير، ولا عدد
فلم يُجدِنا قصف النشيد، ولا أَغْنى
-262 -
٢٦٦ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.