أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

-20

واقتني من حبالها الحمر أوتا را، بها تعرفين (2) نحن البشاير 21 وصرير الأغلال في السجنِ أَوْزَا نا، وأقفالها الغلاظ مزام وانين المعذبين تسابِي حَ، بِها تُلْهِبين أسمى الْمَشَاعِ 23 - والحنايا من الضلوع مَحَارِيـ ب، وأكبادها الحِرَارَ مناب -24 وابعثوا من تنهدات العذارى في سراديبها نبوغ العباقر أَنَا مِن فَيْضِ وَحْيِها نبعُ إِلْهَا

-25

-26

مي، ولولا العذاب ما كنت شاعر كم تغنيتُ في الدنا ببطولاً ت بلادي، وكم غزوتُ الْمَحَاضِ 27 وعلى الشاهقاتِ والسَّاحِ وَقَعَتْ خُطى النَّائِرِ الشَّجَاعِ الْمَغَامِ -28 وتخطى قعر السجون نشيدي طائرا في الفضاء مع كلِّ طال -29 وتسامى محلدًا كل ذكرى يقنص الوحي مِن جَهَادِ الجَزَادِ 30 ومضى في ملاحم الثورة الكب

-31

رى يُشيعُ الهوى، ويُذكي المشاعر وتنادى بمغرب عربي، وحدتُهُ طوعَ الجراح الأواصر -32 - لم يزل صادحًا على كلِّ غُصنٍ مِن ذُرى مغرب الأُباةِ القَسَاوِر عاشقا كل ما به … كل من في و … ومن فوقه … ومَن بِالمقابر

-33

1 - في "الثقافة": «واقتلوا».

2 - في "مفدي زكرياء": «كما تعرفين».

3 - رواية "الثقافة" هذا البيت كالآتي:

-30

ومضى في معارج الوحدة الكبـ رى يشيع الهوى، ويُذكي المشاعر

-268 -