أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣S-
-1:
وأردنا البقاء فلسنا غرور الد دَهْرِ، فَانْقَادَ رَاعْمَ الْأَنفِ صَاغِرِ وسخرنا مِن مُزعجات الليالي، وهزأنا من كبرياء المخاطر وأتى أمرنا فأطرقتِ الدُّنْ يَا حُشوعًا، وأَدْعَنتُ لِلأَوَامِرُ وحرقنا نفوسنا، فَصَنعنا من شعاليلها مصير الجزائر
12 بنت عشرين، يوم مولدِكِ الدَّا مي رأينا دمَاكِ تبني الجزائر 15 وبلغت الفطام بعد ثمان، فرأينا حِجاكِ نادٍ وآمِرٌ
-14
-15
~16
-17
-18
يا سماءُ أَقْلِعِي، ويا أرض ميدي،
واسم يا عقل، واخْلُصى يا ضَمَائِرُ
أينع الغرسُ من رماد الضحايا،
ونما الزّهرُ مِن رُفاتِ المقابِر ن بُخُورًا مِن عابقاتِ المَجَامِرُ
و نفوسُ المُضرحين تَصَاعَدْ زغردي تصرح الدما - بنتَ عِشْرِي
واخفقي يا بنود تحقق لكِ الدُّنْ
ن، وتنبض بها عُروقُ الجَزَائِرُ
يا، ويعْمُرُ سَناكِ أَرضَ الجَزَائِر
نا، وألواحها الغضاب مَزَاهِرُ
19 حولي (1) هذه المشانق عيدا
1 - في "الثقافة": «حولوا».
-267 -