أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨7 - (تونس) الحُب، و (الجزائر)، و (المغـ
-72
-73
رب شعبٌ مُوحَدٌ مُتَازِ لا فروق، لا غُربة، لا نشار، لا انحياز، لا تزعةٌ، لا عَنَاصِرُ والطَّباعُ السَّمَاحُ حَقٌّ مُشَاعٌ بين هذا وذا وأرض الجزائر 74 - والجمال البديع فيها شريك، أينما كنت لم تُزَلُ فِي الجزير 75 فاتركوني أثمل بحب بلادي، وذروني أحفل (1) بحسن الجزائر قف (بِأَبْيَارِهَا) (2) الحوالم يُكر كَ مِنَ الورد عطرُهُ المُتَقَادِ
77 والمها في دروب (حِدْرَةً) (3) نشوى
-
يَتَباغُمْنَ بالعيون الكَوَافِرُ:
78 والمنار العذول في (القُبَّةِ) الحيد
-79
رى، يَرُوعُ الظُّبَا، ويُفشي السَّرَاءِ
آيةُ الحُسنِ في الشَّرِيعَةِ تَتْلُو ها الحَميلات، لا بُطُونُ الدفاتر
-1
- في "الثقافة": «أسكر».
2 في الهامش بخط الشاعر: «الأبيار) ضاحية جميلة من مرتفعات عاصمة الجزائر» 6.
-3 في الهامش بخط الشاعر: (حيدرة): أروع ضاحية في مرتفعات الجزائر العاصمة» 6. 4 - بغمت الظبية: صوتت بأرخم ما يكون من صوتها. الكوافر جمع الكافور، وهي شجرة أريجية. أوراقها دائمة، وأزهارها بيضاء ضاربة إلى الصفرة، يستخرج منها الكافور.
5 - في الهامش بخط الشاعر: «القبة): من مفاتن ضواحي عاصمة الجزائر، وبها منار يعمرد ها دفنا ونورا». ة في الهامش بخط الشاعر: «الشريعة): سلسلة جبال تبعد عن عاصمة الجزائر بخمسين كيلومتر. وتقع على ارتفاع 1800 مترا فوق سطح البحر، وهي من روائع الطبيعة في الجزائر، تنافس جبان
سويسرة جمالا، وجلالا، وطيب مناخ».
-272 -