أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩21 كم لنا في نصرة الحق اليقين من أَيَّادٍ تتركُ النَّارَ مَعِين -22 سائلاً أطلال (تَاهَرْتَ الرّهين، إِذْ بِهِ وَدْقُ عُلانا قد هَمَا 23 في سبيل الحق نحيا ونموت لا تظن أنا مِنَ الخَوفِ سُكُوت 24 - نحن مثل الليث مِن بَعْدِ الصُّموت،
هل تراه قد بدا مُبْتَسِمَا؟
-25 - إننا اليوم كأصحاب الرقيم، وهَوَى (مِيزَابَ) في القلب يهيم وغَدًا نُطعَمُ مِن نار الجحيم، ..... لَمْ تَرْعَ فينا الدِّمَمَا
-26
27 في سبيل المجد والشعب النبيل،
-28
في هوى (الدستور) ذي الظَّل الظليل
نجعلُ الإخلاص فيها سُلَّما نبلغ الغاية بالسيف الصقيل،
-2 ما لنا دون السبيلين سبيل، سوف نشفي لك يا قُطْرُ الغَلِيلُ -30 أوْ نَمت تحت طبى (2) العز الجليل،
لم نكن إلا لَنَحْيا كُرَمَا
د (3)
31 ما لنا درع سوى الصبر الجميل، ما لنا سيف سوى الحق سليل 32 - ليس (الرسمي) ان يبقى ذليل، وهو قد فاق البرايا هِمَمَا نحن أعداء لمن يبغي الجمود «ليس (الرُّسْتُمِي) الا أَنْ يَسُودُ»
-33
1 - كذا في الأصل.
2 جمع طبة: حد السيف، أو السنان، أو نحوهما.
2 -
3 - سيف سليل: مسلول.
-20 -