أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥8 -
5 -
من حُشَاشَاتِ الوَطَنْ
من رسالات الحسن
عادت الذكرى، وعُدنا يا حبيبي
يا
ثمّل العيد بأنفاس العذارى، وأهازيج الندامى والسهارى والنُّسَيْمَاتِ النَّديّاتِ اللواتي دب منها الصحو في دنيا الحَيَارَى والشماريخ الشعاليلِ اللواتي عَوَّدَتْنا أن نرى الليل نَهَارًا (1) وجذوع النخل تزري بجذوع
ضح منها الرّملُ في عمقِ الصَّحَارَى
فتهاوت كالوتن
تحت أقدام الحسن
عادتِ الذكرى، وعُدنا يا حبيبي
أيها الثائر يحدو رَكْبَنَا، أنت من وحدَ فيه صَفْنَا وانتصرنا يوم أن علمتنا كيف بالرّوحِ نُفَدِّي أَرْضَنَا واستقمنا يوم أن عودتنا كيف بالأخلاق نحمي عرضنا -1 وعبرنا اليوم عشرين، وقد صدق الوعد، وأَدْهَشنا الدُّنَا وخَلَصْنَا للوطن
-10
- لم يرد هذا البيت في ديوانه "من وجي الأطلس".
-279 -
٢٨٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.