أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦يوم بايعنا الحسن عادت الذكرى، وعُدنا يا حبيبي
12 أنت من خلدت أتحاد العرب، يوم بادرت، فأحدثت العجب 13 - ومحوت العار بالنار، وهل يَغسِلُ العَارَ سوى ذاتِ النَّبر 14 لم تزل (سينا) و (خولان)، فَما يصدع الدنيا بعملاق الغراب 15 - الملايين تُفَدِّيكَ، وما تَحْمِلُ الأكبادُ مِن عزّ وخت
وابتهالات الوطن
المُفدّاها الحسن
عادت الذكرى، وعُدنا يا حبيبي
يا نداء (الحَسَنِ الثاني) الَّذِي هنَّ فِي العُمقِ ضمير البَشَرِيَّة 17 ردت أصداءه أعصابنا وحنايا المُهَجاتِ العَرَبي -18 وأدانَ الكون ذئباً جائعًا، عاثَ بَغْيًا في الأراضي المغرب -19 سنُفَدِّي الأرض من صحرائنا لشواطينا، لعمق (الجَعْفَرِي
فليراقبنا الوطن
وليباركنا الحسن
عادت الذكرى، وعُدنا يا حبيبي
1 - من هذا البيت إلى آخر النشيد زيادة لا وجود لها في ديوانه "من وحي الأطلس".
-280 -
٢٨٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.