أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

من الوافر]

أَلَا أَيْنَ الرَّجُولَة يَا لقَومِي

- دعوا الأبحاد … تحتضن الشبابا، وتوقظ في ضميرهم الصوب وتنسيف من مداركهم شكوكا، وتكسَحُ عن عقولهمُ الضَّب. وتلبس من أصالتها إهابا - وتسمُ الرّوحُ فيهم، والحنايا،

- ?

إذا ذكر الشباب، رأيتُ فيهِ رجاءَ غدٍ، إذا قرأ الحِسَ. وأُشرِبَ من عقيدته معينًا، وَأُلهِم مِن نَصَاعَتِهِ اللُّبَ. (3) وعن ماضيه لم يقطع طريقًا، ويلتحق المظاهر (4) والس

ا - "وثيقتان": تتألف كل منهما من ورفتين مكتوبين على وجه واحد بخط الشاعر. الأولى: وهي الأصل - تحمل العنوان المثبت، والثانية (ب) عنوان القصيدة فيها "خذوا بيد الشباب وتحت العنوان في (أ): «في تدشين المركز الإسلامي، التابع لوزارة التعليم الأصلي والشزين الدينية» 1؛ وفي (ب): «في تدشين المركز الإسلامي بالجزائر، يوم 08 جويلية 1975 م» 1. وفي خته القصيدة، في (أ): «وقع إنشادها وحدها في التدشين، ثم رفعت الجنسة»؛ وفي (ب): «بدعوة خاصة من السيد وزير التعليم والشؤون الدينية، أنشد هذا القصيد، وكان حفل تدشين المرك الإسلامي مقتصرا عليها، وذلك يوم 08 جويلية 1975 م، بيومين قبل افتتاح منتقى الإسلامي، مدينة تلمسان» 2، وينظر: "مفدي زكرياء " 226 - 228؛ وفيه: «القصيد الرائع الذي أغضب المسؤولين، فنظروا بعين شزراء إلى مقدي. وكانت مقدّمة لما وقع له في ملتقى تلمسان … حصار، غادر بعده الجزائر، إلى أن توفي غريبا، بتونس في أوت 1977 م» 232 ها 118.

2 لم يرد هذا البيت في (ب).

3 - في (ب)، و"مفدي زكرياء": «أصالته».

4 - في (ب): «البوارق».

الفكر

-284 -