أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩١ومن لم يرغ الأجدادِ عهداً، فيجحد صانعي الأجيال". حَابًا ومن يذبح كرامته، ويهدر (2) دمام بُناة صرح المجد (3)، ذَابًا وفي الأرحام والأصلاب منا ومِنكُمْ حُرمةٌ كَمُلَتْ نِصابا وفي التاريخ موعظة وذكرى إذا ما الحر للحُسْنَى استجابا)) هي الأخلاق في الدُّنيا دليل إلى درب العُلا تحدو (5) الشبابا هي الأخلاق معجزة البرايا، على هاماتِها تَطَأُ السَّحَابًا وتبني صرح عِزَّتِها شعوب، فتحدِث في الدُّنا العَجَبَ العُجَابًا وليس بعامر بنيان قومٍ إذا أخلاقهم كانت حَرَابًا» بناة المجد، لا تكلوا لفوضى شبابا، عقله (6) أضحى يَبَابا خذوا بيدِ الشَّبابِ، وَجَنْبُوهُ مذاهب شَوَّهت فيه الإهابا ولا تدعوا الشبيبة لابن آوى، فقد أَغْرَى الضَّيَاحُ بِهِ الدُّنَايَا: فليس بمفلح (7) أبدا شباب،
متي
- ورد الفعل مضموما في (أ). وفي (ب): «ويجحد صانعي الأمجاد».
-- في (ب): «يخضر».
:- في (ب): «ذمام رسالة التاريخ».
-- في (ب): «نودي فاستجابا».
:- في (ب): «يحدو».
-- في (ب): «ذهنه». -- في (ب): «بناجح».
كانَ الدَّليلُ لهُ الغُرَابًا
-285 -