أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

4

7

[من السريع]

-1

-5

-6

-8

-9

-10

أَمْجَادُنَا تَتَكلَّم

مغْنى (تِلِمْسَانَ)، الأَمَانَ الأمان فأين مني فيك سحر البيان مهما سما الشعر، ومهما ارتقى، فأنتِ فوق الشعرِ يا (تِنْمِسَان عطفاك قيثارة هذي الدنا، ورعشة الحب بصدرِ الزَّمان وهمسة الأكوان في (الملتقى) ولمسة الرّحمن في (المَهْرَجَانُ عمقه، وومضة الإيمان في ورقة القلب، ونَبْضُ الحنان وحجَّةُ اللَّهِ على حُسْنِهِ في خُلدِهِ الموعود قبل الأَوَان وقمة المجد، وصرحُ البَقَا لأمة طاحت بصرح الهوان ومهبط الوحي، ودرب الهوى لشاعر تَقْوَاهُ نَهْبُ الحِسَانِ يُسكِرُهُ ما فيك من روعة فيلعن الكأس، وحمر الدنان وتبتلي رُحْحَانَهُ أعين سفاكة يَنْهَدُّ منها الكيان

1 - "وثيقة"، من خمس ورقات مكتوبة بخط مفدي زكرياء، على وجه واحد من كل ورقة وعني يمين العنوان: الملتقى التاسع للفكر الإسلامي»، وعلى يساره: «لشاعر المغرب العربي! الكبر مفدي زكرياء». وفي ختام صورة مطابقة لها، زاد الشاعر في ختامها بخطه: «تلمسان يوم: 0 جويلية 1975»، ثم وضع إمضاءه عليها. ويقول د. محمد ناصر في عمله البيبليوغرافي عن هذ: القصيدة: «قصيدة مطولة يتحدث فيها الشاعر عن أمجاد تلمسان، وحرم من إلقائها في ملتقى الفكر الإسلامي التاسع بتلمسان الخلاف بينه وبين بعض المسؤولين وطبعت عنى الستنسيل)» مفدي زكرياء 279.

-288 -