أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥-[
--
مهما انطوى العمرُ به ما اسْتَكَان وصبوة الشاعر لا تنطفي،
وعمر الشاعر عُمْرُ الهوى.
1 والقلبُ لا تَحْفُتُ دَقَاتُهُ
-1 -
-15
-18
-10
ما دام للشاعر هذا الجنان
ما دام يشدو بالجمال النِّسَان ومن غدا يجهلُ طُهْرَ الهَوى، ويُنكِرُ الحب بليدٌ جَبَانُ
لا تأمنوا - يا ناس - إسلامه، ولا تُقاه، ليس فيه الأَمَان أيرتجى أير تحى المعروف مِن حُلْمُدٍ، يدوسه بالنعل إنس وجان؟ -- إيه (تلمسان)، قفي لحظة نستعرض الماضي، وفجر الزمان أيام كنا، والعُلا حولنا يستنزل المجد، ويُرسي الكيان أيام كنا، وحضاراتنا تغزو البرايا بين قاص ودان 2 سلوا (بَنِي زَيَّانَ) عن (مَشْوَرٍ، يَسْمَحُ بالفكر، وبالصَّولَجَانُ:2 يُراهِنُ الدنيا على حبها، بهمَةٍ تَحْدِقُ كسب الرِّهَانُ ويصنع التاريخ من أمةٍ، أمجادها عن عِزْهَا تُرْجُمَانٌ 22 ويغرس الإسلام في أنفس، يرعى هداها البيت والقِبْلَتَانُ 2 وموكب العلمِ يُشيعُ الحجى، فيُقسِمُ العقلُ لَها أَنْ تُصَان وتَبْتَنِي مِن صُلب معمارها بدائعاً يُبْهَرُ منها العِيَان مَغْنى (تِلِمْسَانَ)، الأمان الأمان
26 - أنتِ تِلمْسَانُ المُنى الغَالِيَة، والقصة المسحورةُ السَّارِيَة 2 في غمرة الأفراح و (المُلْتَقَى)، وقفتُ في جنّاتِكِ العَالِيَة
-289 -