أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦-28
-29
-30
وجئت كالولهان مُستعطفاً،
31 - سمعت صوتًا مِن
أَحَنُو على آثارك الباقية فحيّرَ التَّذْكَارُ أَشْجَانِيَة نَمْتُ تُرْبا، أتداوى به، فَهَدْهَدَتْنِي فِيكِ أَحْلَامِيَة ورحت أشدو الشعر في عرسها، حشاشاتها، فانحبست في الصدرِ أَنْفَاسِيَة 32 فقلتُ: مَن أنتَ ومَن تَبْتَغِي؟ قال: (أبو حَمُّو) فتى الحَامِيَة 33 - أنا (يَلِمْسَانُ)، وهذا الذي تَراهُ مِن أطياف آثاري: -34 - أنا الذي شرفتُ هذا الحمى، وشدت مِن معناهُ سُلْطَانِية 35 - أنا الذي فجرت فيه النهي، وعِزَّةُ النَّفْسِ بِأَفْضَالي 36 والنور، والعلم، وأقطابه، ودفقه والورة الرابية -37 سكبت فيه الحسن ملء الذُّرى، والحب، والخيرات، والعافية 38 - قف خاشعًا (كَابْن الخَمِيس) على (وَرِيطِي)، واسْرَحُ بِهِ ثَانِي: -39 يُطربك بالألحان شلاله منحدرا بالشعر والقافية -40 كم في الحنايا من بساتينه قصَّةُ حُبِّ فِي الحَشَا ثَاوِيَة
41 وكم على شطانه موعد أَلْهَى عن الباقين شَيْطَانِي 42 وعُج على (البركة) في سفحها، واسأل بها التفاح والدالية -43 تفاحُهُ يُنبيك عن (آدم)، يُطرَدُ مِن جنّاته العالية 14 - يجري على (حَوَّا)، ولا تأتلي تدفعنا حَوا إلى الهاوية /45 ونَحْتسي الإثم على نَحْبَهَا،
يا ويحها حَوَاهُنا الجَانِيَة
-290 -