أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

-62

واعتز بالعلم، وروح التقى والحكمة البالغة الراشدة والشعرِ يُزجيه، فتسمو به مع القوافي روحه الصامدة -64 يُساجلُ القَيْسي)، وأمثالَهُ، فَيَبْتَنِي أمجاده الخالدة -65 (بَابُ الجِيَادِ اسْطَاعَ مِن تُبْلِهِ أَنْ يَحْتَفِي بِالإِخْوَةِ الوَافِة 66 فيهِ التَّعَالِبِي صَانَ الهُدى، مُستأصلاً للبِدَعِ الفَاسِ: 67 - (مَزْغَنَّةٌ) تَروي لنا ثورةً على ثعابين الحِمي حاصدة 68 (يحيَ بْنُ خَلْدُونَ) حَكَى شَرَّها، ولم يدع من أمرها شاردة و (بُغْيَةُ الرُّوَّادِ تَرْوِي لَنَا مَا حَقَّقَتْهُ الهمِّةُ الجَاهِدَة والابن فَحَامِكِ) (مِنْجَانَةٌ مسحورة، كالجنّة الماردة يُنْفَتِحُ البابُ على حُورِهَا، وهي على (سَاعَاتِهَا) نَاشِدَة -72 يُرفرف الطّيرُ على كفها، وهي التي لا تُفْلِتُ الصَّائِدَة وكنُّها تُعلن عن بَيْعَةٍ لعاهل دولتُهُ مَاحِة -74 هذي تلمسان)، ولولا الهوى بالحب (1) لم تُقلب بها المادة 75 جارت بها النعمى على أهلها، واستسلموا للعيشة الراغدة -76 وهكذا الدنيا، فمن لم يَصُنْ أقدارَهُ تَجْرِ بِهِ القَاعِدَة -77 طافَ ابْنُ وَطَاسَ على قُدْسِهَا، وجرفتها الأعين الحاسدة

-69

-70

-71

73 -

78 - يا (مُلْتَقَى الإِسْلامِ فِي رَحبِها، ومنتدى أيامها الحَاضِرَة

1 - في الهامش بخط الشاعر: «حب الملوك» 4.

-292 -