أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩-83
-84
-86
-87
7 ويا رجال الفكر في مجمع تسموبه تسمو به الإشراقةُ البَاهِرَة 80 - يهفو جناحاه إلى المُنتهى في وثبةٍ عملاقةٍ طَائِرَهُ 81 ينساب فيه العلمُ مِن أَكْبَدٍ جياشة موهوبةٍ، شَاعِرَه 82 من كل درب، ضالع، عبقر، مُهجَتُهُ نَزَّاعَةٌ فَائِرَهُ تستوقف التاريخ أبحاثه في كبرياء الصَّولَةِ الظَّافِرَة ويعصر الأفلاك في لُجَّةٍ أمواحُها عَاتِيَةٌ زَاخِرَهُ -85 يُطاولُ النُّفَّادَ، لا يَنْحَنِي أمام إعصاراتها الهَادِرَهُ والناقدُ المِنْحَاحُ لا يَنْثَنِي يَنبِشُ عن أخطائِهِ النَّادِرَهُ يُناقش الأشكال والمحتوى في لهجة جذابة مَاكِرَة 88 - لا يَغْفِرُ الزَّلاتِ مهما تكن صغيرةٌ، أو سَهْوَةٌ عَابِرَة وجَحفل الطلاب في ثورة محمومةٍ صَحَابَةٍ كَاسِرَهُ -90 يبعث بالألحان ميت الحمى، وبالأناشيد القوى الخَائِرَة يُمطِرُ بِالنّسال سُمَارَهُ في لهفة هادفةٍ مَاهِرَةً 92 وناقر الجرس على عرشه، دقانه ناهية آمرة يُحصي (كَعِزْرَائِيلَ) أنفاسنا، يَقصُ مِن أفواهنا الخَاطِرَة يا ويح من أسرف في (وَقْتِهِ) من رجفة الناقوس في الهَاجِرَة وهكذا روحُ النّظامِ اقْتَضَى لأنفس لمّا تزل حَائِرَة 96 وما عسى الإسهابُ يُجدي إذا لم تختصره الفكرةُ العَامِرَة؟ ونحن قوم لم يزل دبنَا قَوْلاً، وإنجازاتنا عَاثِرَهُ
-89
-91
-93
-94
97 -
-293 -