أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢-10
بلونا حماقات الزمان وأهله، فلم نَرَ مَن يرعى الأخلاء والصَّحْبا
11 - وحاربنا من كانَ يُرجى وفاؤُهُ،
فعلمنا الإخلاص أَنْ نَكْسِبَ الحَرَّبَ
في الدُّنا
-12 شكا الصبر من صبري وصبرك في
فعلمت هذا الصّبرَ أنْ يَهتِكَ الحُجْبَ
13 لنا نفس حر لا تلين، كأنما صَفَاهَا))
-14
يُخيف الخوف، أو يُرعب الرُّعْبَ
وكَرَّهَنا في البعض غدرٌ وحُدْعَةٌ، وزور وبُهتان، وظلمُ ذَوي القُرْبَى 15 وزَهَدَنا فيهم لدينا خلائق تكادُ على هام السَّمَا تَطَأُ الشُّهْبَ ويهزأ بالأقزام من طاول البقاء ويَسحَرُ بالأَربَابِ مَن يَعرِفُ الرَّبَّ
-16
تكلفا، وإِنِّي امْرُؤٌ لَا يَعرِفُ المَيْنَ وَالكِذَّبَ
17 - حبيبي، وما قولي: حبيبي، 18 سلام على العشرين) في موطن الفدا،
وربع الندى، يا من سلكت به الدرب
19 وراهنت إصرار الزمان وكِبْرَهُ،
-20 فصرت خدا للألى دنسوا الحمى،
فأَقسمتِ الأقدارُ أَنْ تَضمنَ الكَسْبَ
وعاثوا به سلبًا، وعاشوا بِهِ نَهْبَ
الصفا
جمع صفاة: الحجر الصلد الضخم.
-296 -