أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣21 وسفهت أحلام الرعاديد، عندما
-22
صمدت وحيدًا تَهْزِمُ الحدث الصَّعْبَا
وأعليت صرح النجد، فانهال بعضهم
عليه، ولكن ما استطاعوا لهُ نَقْبَ
23 وطاولت في (الخمسين) ما أذهل الدُّنا،
-24
وأنجزت في (العشرين) ما أَدهش اللبا
وأيقظت بالفكرِ الحصيف ضمائرا مُخدّرةً باتت مداركها حَديا
25 وفتحت في دنيا العروبة أعينا محجّبة، ظلت متاهاتها سَلْبًا -26 وقالوا: (عميل)، قلت: بل أنا (عامل)
ذكي، ومثلي ليس يَحفِلُ بالعُتْبَى
-27 وكم صدقت منك الرُّؤى، وهي شيمة
لديك عهدناها، وكنت بها دربا)
-28
فطيرت والأحداث أحلام معشر،
سخافاتهم خانت (فلسطين) و (العُرْبا)
-29
ويا وَحدَةً في (مَغْرِب)، كم بَنَيْتَهَا
على العُروة الوثقى، وكنت لها قُطْبَا
-30 وفي الحَسَن الثاني) تحلى ضميرها صريحًا، نقيًّا، مُستهاما، بها صَبا
1 درب درية، فهو دَرب كان عاقلا، وحاذقا بصناعته. وتسكين الراء للضرورة الشعرية.
-297 -