أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

-59

و ناولَهُ (سِيجَارَةً) - وهو مُوثَقٌ - (محاميه)، فانهلت مدامعُهُ سَكبَ 60 - وقد أده (1) في المُقْلَتَيْن دُخانها

-62

فصاح امسحوا دمعي، ألستُ الفتى الصَّبا

فلا يحسبُ الأوغادُ أَنّي خائف

من الموتِ أَبكي، لستُ مَن يَعرفُ الرُّعْبَ

ويستر بالجلاد، يلوي قناعه

على ناظريهِ: وَيْكَ، لا أَرهَبُ الحَب

-63

أموت، وتحيا (تونس)، وحبيبها، وتنعم باستقلالها، تحمد الرب

-61 - وقد كان حرف الباء) آخر صيحة

بمبسمه: عاش (الحَبيبُ) الَّذِي رَبَّي

-65 وإن ذرفت عين (الحبيب) لذكره،

فقد ذرف القلبُ الَّذِي يَصنعُ الحُب

66 - عجائب هذا القلب سرِّ مُطَلسَمٌ، رسالاته لا تعرف البعد والقُرب

67 - بعيدك (جَابَ الله) في (تونس) الفِدا

أُحي الحبيب) القائد الفذ، والشعبا.

20

ارس 1976 م.

مفدي زكرياء.

1 - أده الأمر: أثقله، وعظم عليه.

-302 -