أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وهذي المسيرات تأتى العجيب الـ
عجاب، فيعنو لها النَّاكِرُ
وهذي الأحاديث من مغرب،
يضوعُ بها ذِكرُهُ العَاطِرُ
فتُصْغِي الدُّنا لتسابيحها، يُرتِّلُها الواردُ الصَّادِرُ
(محمد)، هذي مصادر وحيي،
تنبَأَ مِن قُدسِها الشَّاعِرُ
(محمد)، هذي حكاية حبي، يموجُ بها الخافق الغائر وتلك لعمري خوالج قلبي، يُوقعُها (الحسن) النَّائِرُ عشقتكِ أَرضَ الفِدا والندى، وجنَّحَ في رحيكِ الخَاطِرُ
ومن (وحي أطلسيها) صُعْتُ شعرا،
تغنى بهِ الغَيبُ والحَاضِرُ وغِيظَ بِهِ الْأَرْذَلُونَ القَرَامَى، وأَبصرهُ الأرمدُ العَائِر
(محمد)، غونا، أمانًا لقوم، دليلُهم تائةٌ حَائِرٌ تميلُ المطامعُ يُمنى ويُسرى بمَن مات في نفسِهِ الرَّاحِرُ ولا انفتح القلبُ والنَّاظِرُ فما بلغ القومُ بعد الفطام،
ولا أيقظ الخطب فيهم ضميرًا،
ولا هنَّ إيمانهمْ (عَاشِرُ)
-304 -
-12
-13
-14
-15
-16
-17
-18
-19
-20
-21
-22
-23
٣٠٨ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.