أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

[من الوافر]

-1

-3

-4

-6

فَتَى ضَرَبَ الوَفَاء بِهِ مِثَالَا

تسائلني: لمن كُتبَ النّجاحُ؟ سل (الهَادِي)، يحدثُكَ (الصَّبَاحُ) سل القلم الرفيع، تُجبك عنه (صَبَاحُ الخَيْرِ)، والأدبُ الصَّرَاحُ (وصاحبة الجلالة) من رعاها وخلّدها؟ يُخبرُكَ الكِفَاحُ وما (الهَادِي) سوى كون فسيح، تضيق (بما يُضيقُ بهِ الفِسَاحُ وينطلق اليراع به، فيسمو، كما يسمو بهمّتِهِ الطَّمَاحُ ويُكتبه الحقائق يَحْتَلِيهَا، فيُنجده، ويُنجدها الفَلَاحُ ويختبر الطبائع يصطفيها، فيُسعِدُهُ، ويُسعِدُها الصَّلاحُ -8 ويعتصر الجراح، يغوص فيها بمِبْضَعِهِ (2)، فَتَندِمِلُ الجراح فتى حَذِق (الصحافة)، وابتلاها، كما تُبلى الصَّوارمُ والصِّفَاحُ 10 - وصان إمامها عقلاً وفضلاً، فلا ذِممٌ تُداسُ، وَتُسْتَبَاحُ وشرف قدرها صدقا وعُمقًا، ويعملُ في يد البطل السلاح 12 وقل ما شئت .... (فالهادي) بيان لمفهوم (الصحافة)، واتضاح بها تَعتَرُّ أَلْسِنَةٌ فِصَاحُ

-7

-9

-11

-13

ومدرسة لجيل بعد جيلٍ،

- قصاصة من جريدة "الصباح" التونسية. وتحت العنوان «الشاعر المغرب العربي الكبير الأستاذ: مفدي زكرياء». وقد نظمها الشاعر بمناسبة تكريم الأستاذ: الهادي العبيدي، رئيس تحرير جريدة

"الصباح".

2 المبضع: آلة يشق به الجلد، وما شاكله.

-310 -