أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣١٧-16
-17
-19
14 ومعهد خبرةٍ ما انفك يَحْدُو أصالته انطلاق وانْفِتَاحُ 15 ومن جهل (الصحافة)، أو تَغَابَى، فعن أمجادِها (الهَادِي) اصْطِلاحُ وقفتُ بِمَحْفَلِ التَّكْرِيمِ) أَتْلُو مآثره، وفي النفس ارتياح وحَسْبي أني أَنصفتُ شَهْمًا، خلايقه المروعة، والسَّمَاحُ 18 - فتى ضرب الوفاء به مثالاً، فلا تَدْرُو محبَّتَهُ الرِّيَاحُ فلا يُحْزِنُكَ، إما ثارَ يوما، وزايله انباط وانْشِرَاحُ 20 فما فَوَرَاتُهُ إِلا حُبَابٌ) وما ثوراتهُ إِلا مُزَاحُ وذكرني احتفالك عهد أنس، وأيامُ الهَنَا فُرَصٌ تُتَاحُ -22 يرف بخاطري فيه جناح، ويعطِفُ بي إلى الماضي جَنَاحُ ذكرتُ السُّورَ)، والأَسْمَارَ فِيهِ بما قد لا يُباحُ، وما يُبَاحُ -24 عُكاظ فصاحة، ومجال فكر، وروح بين ذاك وذا ورَاحُ يُسَبِّحُ خطونا فيهِ غُدُو، وَيَجمعُ شَمَلَنا فِيهِ رَوَاحُ
-21
-23
-25
-27
-28
26 ويُرهِفُ حِسَّنَا فِيهِ اخْتِبَاقُ، ويعكس أمسَنا فيهِ اصْطَبَاحُ (2) وتُلهِمُ عبقرا فيهِ نُبوعًا، وتُلهِمُنا حَوَالدُّنَا المِلَاحُ ونَرتَعُ في الصبابة، والتصابي، نَشَاوَى مَا يُرَدُّ لنا حِمَاحُ وطوع إشارة (الهادي) تلبي، فإنّ إشارة (الهادي) افْتِرَاحُ -30 وحسب السور) محداً أنّ شعري يُخلّده، وشعرهم بَرَاحُ (3)
-29
1 - الحباب: الحب والود.
-2 - الاغتباق شرب العشي، والاصطباح: شرب الصباح. 3 - البراج: المتسع من الأرض، لا شجر فيه، ولا بناء.
-311 -