أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

[من المتدارك]

~1

-3

-4

-6

-7

-8

-9

ط

-10

-11

-12

المَجدُ ترنح مَوْلدَهُ

المجد ترنّح مولده والسَّعْدُ تَجَنَّحَ مَوْعِدُهُ والشعب تناهت فرحته، وحنين الشوق يُهَدْهِدُهُ طفحت بالبشر جوانحه، وهَفَتْ (الْمَشْوَر) أَكْبُدُهُ

وشباب الدهرِ أُعيد له،

فكأنَّ العيدَ يُحَدِّدُهُ

نَضَحَ المِيلادُ غَضارَتَهُ وحَباهُ النَّضْرَةَ سَيِّدُهُ

عصفت بالكبر ندامته،

ورجًا الغُفْرَانَ تَمَرُّدُهُ

والعزُّ أعادَ مُبايعةً لمليك، عاش يُشيدُهُ والوَجْدُ أثار شجون فتى كم ذا أَصْنَاهُ تَوَجُدُه (2) مُلتاعُ القلب، مُعذِّبُهُ، مشبوب الحب، مُعَرِّيدُهُ ما راع الخطب هواه، ولا عرف السُّلْوَانَ تَوَقَدُهُ يستوحي الشعرَ تَوَجُعُهُ، وَيَصُوعُ اللحن تَنَهُدُهُ (عمُرُ العِشرينَ شَبيبَتُهُ هزمَ السِّمِّينَ تَأَوَّدُهُ

1 - "وثيقة"، من أربع ورقات مكتوبة بخط الشاعر، على وجه واحد من كل ورقة. وتحت العنوان: «لمفدي زكرياء، شاعر المغرب الكبير، تخليدا لعبد الشباب، والذكرى الثامنة معارضة لدالية الحصيري القيرواني، ودالية

والأربعين لميلاد صاحب الجلالة، نصره

أحمد شوقي».

م الله.

2 في الهامش بخط الشاعر: «التوجد مصدر من توجد يتوجد، أي اهتاجت أشواقه» 1.

-313 -