أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠-13
-14
-15
-16
-17
-18
-19
-20
-21
-22
-23
-24
-25
-26
-27
-28
دَنِفٌ، لم تَحْبُ لَوَاعِجُهُ [ذَرِبٌ) لم يَنْبُ مُهَنَّدُهُ كلف بالحسن، يُلاحقه آيانَ تَأَلَّقَ فَرْقَدُهُ لَعَجَتْ (بالمغرب) وَمُضَتُهُ، فَشَحا الوَلْهَانَ تَوَرُّدُهُ وهفا لجمال أذهله وأضاعَ حِجاهُ تَعَدُّدُهُ وعَنَا لجَلال في (حَسَنٍ)، شَرَفُ الأَعْراق يُؤَبِّدُهُ ورأى الأخلاق (بمَغْربه)، تهدِيهِ الدَّرْبَ وتُرْشِدُهُ وطباعُ الحيرِ جَنِّى يَدِهِ وأصالته، سَلِمَتْ يَدُهُ والجودُ سَجيَّةُ فِطْرَتِهِ، يُمْلِيهِ عليهِ مَحْتِدُهُ (2) والنَّحوةُ تَصرُّخُ فِي دَمِهِ، والويل لمَن يَتَرَصَّدُهُ والبسمة في القسمات، فلا عَبتُ الأقزام يُنَكِّدُهُ ويق، مذقاد مسيرته (حَسَنٌ)، ورَعَاهُ (مُحَمَّدُهُ) فَذَروا المسحور بروعته، تسمو للقمةِ حُرَّدُهُ (3) ويُغنّي الدهر، ويُطربُهُ، ويُقيمُ الدّهرَ ويُقْعِدُهُ» ويصوغ الحب خوالده، فيُقَضَي العمْرَ يُخَلِّدُهُ آي الإخلاص تَبَثْلُهُ، وصلاةُ الحَمْدِ تَهَجُدُهُ لا يدع إذا ما الحرُّ هَوى قُدُسًا، مُدْضُيَّعَ مَقْدِسُهُ
1 - في الأصل: «درب»، وصوابه ما أثبته. ذرب السيف فهو ذرب: كان حادا؛ ذرب اللسان:
حديده، وفصيحه.
2 - المحتد: الأصل.
-3 - الخرد جمع خريدة: وهي اللؤلؤة لم تثقب ويعني بها قصائده الفريدة.
-314 -