أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤-
لقصاص الشعب، وتُبْعِدُهُ ما بال قضاكَ يُقَرِّبُهُ عجل -رباهُ بِغَاصِبِهِ، إِن شئتَ يَدومُ تَشَهدُهُ مولاي وعِيدُكَ أُرْسِلُهُ (حَبَبًا)، والفرحة تُنْشِدُهُ - عَفُوا إِنْ كُنْتُ مَزَجْتُ بِهِ نَحْوَايَ بِمَا أَتَكَبَّدُهُ وَقَفَ العُشاق رَوافِدَهُ لِلْحُبِّ، فَرُحْتُ أُعَدِّدُهُ شعبي وهوى قلبي شَرَع (1)، والمَرْءُ وما يَتَعَوَّدُهُ فَاسْلَم للشعب يَدُمُ سَنَدًا لِعُلاكَ فَإِنَّكَ مُفْرَدُهُ واخْلُدْ للحب، وعِش مَثَلاً لِصَفَاهُ، فَقَلْبُكَ مَعْبَدُهُ وَاسْمَحْ لِلْمَجْدِ يُسَاحِلُهُ عِمْلَاقُ الشِّعْرِ وَأَوْحَدُهُ.
09 يوليوز 1977 م.
مندي زكرياء.
-76
-77
-78
-79
-80
-81
-82
-83
-84
1 - الشرع: المثل. يقال: الناس في شرع واحد وهم في هذا شرع، أي: سواء.
-318 -
٣٢٢ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.