أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٤٦

--- فطَهَّرَ وجه الأرض حتى [سما) إلى

ملائكةِ الرّحمنِ فيه مَقِيلُ

وعزز دين الله حتى غدا (2) به لِهَامِ التّريَا غُرَّةٌ وحُجُولُ --- فسيف (3) (أبي عبد الإله محمد) «لكل إمام مصطفى وخليل» «بنى قبة الإسلام حتى كأنه

أتى النّاسَ مِنْ بعدِ [الضلال (4) رَسُولُ»

:: وأبرز في أفق العدالة كوكبا، وكان به [بعْدَ (5) السناء أُفُولُ -- هو الحق والشورى، هو الدين والهدى،

هو السيف إذ لا يعتريه قُلُول)

-- هو المجد والدستور والعز والعلا، ولَيْتْ إِذا حَانَ التِّفاعُ يَجُولُ

يرى الدين قبل النفس (7) حقا، وكم لَهُ

عزائم في دين الإلهِ تَهُولُ

- من "الوفاق"؛ وفي الأصل: «صفا»، وفي الهامش: قل لو كان في الأرض» 2؛ دلالة على أن البيت يشير إلى الآية: {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا

رسُولاً كلية الإسراء 95.

من "الوفاق"، وفي الأصل: «انثنى».

في "الوفاق": «وسيف».

-- في الأصل، وفي "الوفاق": «الظلال»، وهو سهو.

من "الوفاق"، وفي الأصل: «قبل».

جاء هذا البيت في "الوفاق" بعد البيت الموالي.

- - في "الوفاق": «الرّوح».

-37 -