أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٤٧

30 جواد بما في كفه غير عرضه، كريم، وفي دين الإله بخيل -31 خلا الله والرُّسُلَ الكرام فغيرهم جميعًا إذا قيسوا بِهِ فَقَلِيلُ 32 - يعيش عزيزاً تحت ظل لوائه، وما اغْتَرَّ يوما في حِماهُ دَخِيلُ وإن حياةٌ لم تكن شَرَفِيَّةٌ تُظلِّلُها حُرِّيَّةٌ لَفُضُول وأي نعيم؟ بل وأي سعادة لشعب عليه الأجنبي وَكِيلُ؟ -35 فهل هُوَ إلا آلة بيمينه، يُحرِّكُها أَنِّي يَشَاءُ فَتَمِيلُ 36 وذلك صُنعُ الغاصبين بأرضنا،

-33

-34

فعش ما جدا، أو بن) وأنتَ جَلِيلُ

-37 - لك الله يا ربَّ الإمامة، والذي بصارمِ عَزْمِ الرِّشادِ دَلِيلُ 38 لك الله يا ربَّ الإمامة، والذي حَمَى مُلكَه رأي لديه أَصِيلُ -39 - لك الله يا ربَّ الإمامة، والذي بِهمَّتِهِ فوق السَّمَاءِ نَزِيلُ 40 ألا في سبيلِ اللَّهِ جَحْفَلُك الذي أصاب به للطامعين ذُهُولُ

-41

تحيط به للنصر عند الجهاد (2) مِنْ

ملائكةِ اللهِ الكرامِ رَعِيلُ

42 - إذا سار فوق الأرض خِلْت كأنما

تَدَفَّقُ مِنْهُ بالرّجال سُيُولُ

43 - وإن هب يوما للجلادِ مُهَلاً، فَحَظُ الأعادي رنّةٌ وعُيُولُ (3)

1 من "الوفاق"، وفي الأصل: «حرا».

2 من "الوفاق"، وفي الأصل: «الكفاح».

3 - في "الوفاق": «عويل». عال الرّجل عُيُولا: افتقر؛ ورن رنينا: رفع صوته بالبكاء.

-38 -