أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٤٨

إذا كان في سبل المعالي جهاده، ففيها لديه للنّفوسِ بُذُولُ

وإن كان صَوْنًا للهلال فخَيرُه (1)

فتى يعتريه للجنان دُخُولُ

وإن كان في سُبل الدفاع كفاحه،

فوجه الأراضي بالدماء غسيل

تحن إلى الهاماتِ دَوْمًا سيوفهم،

-

كما حنَّ للضَّرْعِ الدَّرورِ فَصِيلُ»

قنابلهم فوق الرؤوس قَؤولة «رويدا فمَرْعى الغادرين وَبِيلُ»

أَسِنتهم في كل قلب وهامة طبيبات يُستشفى (3) بِهنَّ عَلِيلُ

وخيْلُهم سبّاقة، لم يكن لها

ولَوْ هِي في نار الجحيم- حُقُولُ

وراياتهم خفاقة، بنجيعها يهامِ السَّمَا يُهدَى بِهِنَّ ضَلِيلُ هم رفعة عن مؤتةٍ سَلَمِيَّةٍ، وأن أُعِراءَ الرّجال قَتِيلُ

من "الوفاق"، وفي الأصل: «فخيرهم».

: في الأصل، وفي "الوفاق": «الذرور»، وهو سهو.

في "الوفاق": «إذ يشفى».

-39 -