أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٥٤

—

هناك حيث الدّجى يبدو على بعد (1)

كأنه الفاتح الجبار قد جَلَبًا

تبدو السَّما والثريا فوق مَفْرَقِهَا كتاجٍ مُلْكِ على (تَيْمُونَ) مُلْتَهِبَا

سيف صقيل بكف العدل مُنْصَلِتا،

إذا انجلى فرّ منه الظلم واحْتَجَبًا

إن جال كبرت الهامات قائلة: الله أكبر، سيف الله قد غَلَبَا وإنْ تلألأ في أَفْقِ السَّمَاءِ ترى قُرص الغزالةِ فِي أَفْقِ السَّمَاءِ حَيَا وإن تهلّلَ فِي هَامِ الطَّعَاةِ هَوَتْ منه الكواكب تتلو بعضها رَهَبًا فلا يؤوب سوى جذلان مبتسم، وحده بدماء النصرِ مُحْتَضِبًا - سُلالة العزّ من قومٍ عَطارِفَة والمجدُ قِدْمًا إلى أبوابه انتسبا ابن الأعاظم، أبناء الأعاظم، آ

باء الأعاظم، (أَكْرِمْ (2) ذلك النسبا

بنو الصحابة، أبناء الصحابة أ باء الصحابة، لا زوراً ولا لَغَبَا)

إن كان أحسنُ ما في الشعر أَكْذَبُهُ»،

فحُسْنُ شِعْرِي فِيهِمْ لم يكن كَذِبًا

قوم بنوا للعُلا بيتا، تخِرُّ له شهبُ السَّماء على هاماتِها أَدَبَا

- البعد، والبعد: ضد القرب.

-- في الأصل: «وأكرم».

- يقال: «كفف عنا لَعَبَك»، أي: فاسد كلامك وقبيحه.

-45 -

!