أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٥٥20 ومهدوا من ضحاياهم نفوسهم إلى الحياة، فأحيوا الدِّينَ والعَرَب 21 وسطروا بمداد الفخرِ ذِكْرَهمُ
-22
على الليالي، ففات الذكرُ مَن طَلَبَ
سقوا بلادَهُمُ رُوحًا فدائِيَةٌ، فأثمرت لهم استقلالهم نَشَبَ
سَقَوْا
-23 بنوا على سَمْهَرِيَّاتٍ مآثرهم
فجَدّدوا الأَشْرَفَينِ: الجودَ والحَسَبَ
24 - إن ضيقوا صيروا، أو أغدقوا شكروا،
أو أرهقوا كفروا الإرهاق والحرب
25 - يَحيُونَ تحت لواء اللَّهِ مُذْ خُلقوا ما ظَلَّهم عَلَمٌ للأَجْنَبِي إِن 26 «فلو تلوتُ على مَيْتٍ مناقبهم ردَّ الإِلهُ لَهُ الرّوحَ الَّذِي سَلَبًا» 27 كم حاولت (بَرِطَانِيَا) اغتيالهم، فَأَتْبَعُوا الرَّأْسَ مِن تُعِبانِها الذنب 28 وكيف تغتال أقوامٌ تصونُهُمُ عين الإله الَّذِي أَوْلاهُمُ الغَلَبَ 29 ومَن يظلُّ رضاءُ اللهِ رائده مدَّ الإِلهُ لَهُ مِن روحِهِ سَبَب
-30 - بني (عُمَانَ) أَلَا لِلَّهِ روحُكم
-31
قدْ حُزْتُمُ الأَكْرَمَيْنِ: السيف والكُتُبا
لو المكارم في الدنيا بأجمعها كانت كتابا لكنتم فوقهُ لَقَبَا
32 - قد عَزَّزَ اللهُ دين المصطفى
من خصكم عن جميع الخلق وانتخبا حَصَّكُمْ
-46 -