أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٥٨يا مالكًا لو راه ثابت لصبا أو جامِدٌ لَحَبَا، أو أخرس خَطَبًا
: إنهض بأعباء ذاك الشعب مُتحدا
يكفي الذي في حمانا - الدهر - قد لَعِبَا
مرانه حم هُمْ أَبَل حَل، قُلْ دَعِ اسْعَ أَمِنْ
منْ لِنْ زِن، ادْنِ أَبِنْ، بَنْ مِنْ عِدِ اهْدِ حِبَا (1)
أعِد إلى الدين مجدا كان مزدهرا وابن المدارس والمستشفيات، وحُض
وسر بأمتِك الغراء في سبل الـ
في عصرِ (جابر) حتى نجمه غَرَبَا
بحر الحياة، وعزَّ العلم والأدبا
فامدد على الأرض أسلاك الحديد كما
عصر
الجديد إلى عليائها حببًا
أمددت هيبتك الأعجام والعربا
ة واعل السماء مناطيدا مسخرة تصون ذاك اللهامَ الصَّارِمَ الذَّرَبَة
وضع على البحر أسطولاً تَصُبُ به
-6
على العدو جحيما كلّما نَعَبًا
واحرس هنالك أرضًا تحت أضلعها
جسم الصحابة من أجدادِك التجبا
خم فلانا أثنى عليه ثناء طيبا، حال يحول فلان على أهله دبر أمورهم وكفاهم أبان الشيء: قطعه وفصله بان ييون بونا: غلب في الفضل والمزيّة؛ وفي الأصل: «بن»، ولعل الصواب ما أثبت. بان يبين بيانا: اتضح وظهر.
-49 -