أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٥٧-45 ومن رعى غنما في أرضِ مَأْسَدَةٍ»
مات الرعاء، وبادَ الكل واستلبا
46 - أقر عينك يا (لُرْدَاتُ) مبصرها، لا تَعْدُ عينك عن حقٌّ لَنَا وَجَبًا أفاعي الشَّرِّ اكْفُونا سمومكم أين الكرامة؟ أين العدلُ؟ واحربا
-47
-48 أينشدُ النَّورُ من نفس الظلام؟ وهل
-49
تلقى الكرامة فيمن عرضه حَرَبًا؟
من دبر الكيد والتدجيل منتقما أضحى له كيده - لا غيرُ - مُنْقَلِبًا
50 يا قائلاً: إن دين المصطفى أبدًا أضحى لذل بني قرءانه سببًا
5 - هل يُقْنِعَنَّكَ دينُ اللهِ، مُرهقكم
في مَسْقَط العظماء الذُّلَّ والهَرَبَا
أعِد به نظراً قد كان مُقْتَضَباً
2 - ما أنتَ بالحَكَمِ الْتُرْضَى حكومته»
-53 - يا أيها الملك الأعلى الذي خضعت
له الرقاب، وقادَ الجَجْفَلُ اللجبا
-4 - لكَ المأثرُ في الدنيا مُؤبَدةً، يا مَنْ تَسامَى السَّما في مجده، وربا يا مَن تَودُّ نحومُ الْأَفْقِ لَو وُضِعَتْ في تاجهِ عِوض الدِّرِّ الَّذِي نُصِبَا يا مالكًا حاولته الشمس راغبةً أن لو تكون لديه منبرًا، فَأَبَى
-55
-56
-48 -