أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٦٣6 فأضحى على هامِ الطَّعَاةِ مُحَكَمًا،
سوي بدماء النّصرِ ليس بهَطّال
-7 رأيتُ جنان الخلد تحت ظلاله
فأضحى لي الحامي بجلي وترحالي
-8
وأيقنت أنَّ المجد سُبُل خطيرة،
فقدمت دون المجدِ روحي وأَمْوَالِي
-9
فما المجد إلا جنة دون وصلها تناثر أعناق، وتمزيق آجَال
-10 تدرّعت بالعزم الصدوق، فلم تكن
-11
-12
سوى القبة الزرقاء مطمح آمالي
ولو أنما أسعى لأدنى معيشة
كفاني - ولم أطلب- قليلٌ مِن المال» (?)
ولكنما أسعى لمجدٍ مُؤَنَّلٍ وقد يدرك المجد المؤثلَ أَمْثَالِي»
13 ألست أنا من جئتُ للنَّاسِ رحمة، وكم عبرة فيما تقدّم للتالي» (2) 14 نزلت، وكان النَّاسُ فوضى، وما لهم
سوى غدر أفاك، وحدعةٍ دَجَّالِ
15 نزلت، وكان الناس أعداء شِيعَا، وهم بين دهري، وعابدِ تمثال
1 - الزاهري: «هذا البيت والذي يليه لامرئ القيس، من قصيدة: ألا عم صباحا أيها الطل البالي» شعراء الجزائر 154:1 ها 02.
2 الزاهري: «الشطر المعروف أفندي الرصافي، في قصيدة جالينوس العرب، أو أبو بكر الرازي شعراء الجزائر 154:1 ها 03. وعوض (فيما) في شعراء الجزائر "، و"مفدي زكرياء": «فيمن».
-54 -