أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٦٥

23 - أعيدوا على سمع (المُقَوقِسِ) كِلْمَةٌ

ل (عمرو) إلى (الفاروق) من بعدِ تحوَال)

2 بسطت جناح العطف عدلاً ورحمةً،

وقندت تاج العالمين بإجلال

25 فأضحى لوائي خافقا بسمائها، وليس على غيرِ السَّمَاءِ بحوال

26 - وأصبح أبنائي منوكا أعزةُ،

27 وغاصوا خضم الكون علما وحكمةً،

تساموا صروح المجدِ مِن بعد إِذْلان

فَأَبْدَوا لآليها بأبدع مِنْوَالِ

28 فما زلتُ في جو الحياةِ مُحلّقًا، ودهري يرنو في خدعة مُخْتَال

-29 إلى أن سماها عادي الموت قائلا:

«ألا عم صباحًا أَيُّها الطِّفلُ البَالِي»

-30

فَوَاها لها يادهر، يا لجريمةٍ،

وهلْ يَعِمَنْ مَن كانَ فِي العُصْرِ الخَالِي

31 جرى ما جرى، لا تَسْتَعِد ذكر ما جرى،

فإنّ الأسى يهتاج بالقيل والقال

1 - الشاعر: «المقوقس: ملك مصر، وعمرو بن العاص: فاتحها. والكلمة هي قوله في وصفها: بينما تراها أمير

المؤمنين درة بيضاء، فإذا هي عنيرة سوداء، فإذا هي زبرجدة خضراء» شعراء الجزائر 156:1 ها 02). 2 في "مفدي زكرياء": «محتال».

3 - الزاهري: البيت لأحمد عبد المطلب، الشاعر البدوي المصري، مع تصرف في القافية، من قصيدة

استقبال وفد سعد» شعراء الجزائر 157:1 ها 01.

-56 -