أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٦٧خواطر كيب
[من الطويل]
-1 هو الدهر في قوس الطوارق ما أبقى،
-2
-4
فللّهِ ما لَقِيتُ منه وما أَلْقَى
لو ان بريق السعد كان بها صدق وتلك عهود ما ألذ كؤوسها،
رغي
الله أياما لنا ولياليا 2
أبى الله إلا أَنْ تُعد مع (الْعَنْقَا) علينا سنياتٍ مفوفةً بَلْقَا وَيُقاتُ عِنْكُمْ خَلَعَنَ مطارفًا عهود رَشَفنَ مِن سُلافَةِ ثغرها نمير معالينا، فتَيَّمْنَنَا عِشق
-6 وعصر تَقَضَى، فاستهلت عيوننا
بِمُحْضَلٌ دمعٍ، ظَلَّ مسترسلاً طَلْقَ
-8
الدمعُ بالسلوى إذا هُوَ لم يكن
ترقرق في شعرٍ تُعْرَدُهُ الوَرْقَ
هو الشعر، أسرار القلوب تقمصت
لديه، فأولاها الصراحة والنطق
1 - "وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر في ورقتين عنى وجه واحد من كل ورقة؛ وينظر: "شعراء الجزائر في العصر الحاضر " 157:1 - 159؛ و مفدي زكرياء 178176. وقد أثبت بعض تعليقات الزاهري، وتعليقا وحيدا المقدي.
2 - الشاعر: «الشطر للمجاهد العظيم، الشيخ سليمان باشا «الباروني شعراء الجزائر 158:1 ها 01. 3 - الزاهري: «مفوفة مختلفة الألوان. بلقاء هي التي في لونها سواد وبياض، فهو أبلق، وهي بنقاء،
بلق» شعراء الجزائر 158:1 ها 02.
-58 -