أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٦٨-12
-1:
-1 -
هو
الشعر، آياتُ النبوغ تفجرت بكاساتِهِ البَيْضَا، فَنَاوَلَهَا الخَلْقَا الشعر، أناتُ القلوب تردّدت بِمِزْهَرِهِ الصَّدَاحِ تخترفُ الْأَفْقَا
هو الشعر للإحساس أهدى مِنَ القطاء
وأبصر في بحر العواطفِ مِنْ زَرْقًا)
أرى الشعر بعد الوحي أكرم هابط»
من الملا الأعلى، ليرشِدَنَا الطَّرْقَ (2)
وَلَحْتُ حَضَمَّ الشعرِ أسبحُ يافعًا، وسُقتُ سفيني فوق نُجَّتِهِ سَوْقًا
تخِذْتُ عصاه للطوارق عدة،
فكانتْ عَصَا مُوسَى) يصوتُ بها الحقا
تظَلُّ قوافيه تلوذ بمُهجتي
نشاوى، فَأَحْنوها، وأُرْسِلُها وَدْفَ
الدُّ مِنَ السلوى، وأصفى مِنَ الحَيَا،
وألطف مِنْ رَبَّا النسيم إذا رقا
وقفت به في أيكة الشرق صادحًا
إلى مستوى (الدستور) أحدم بهِ الشَّرق
1 - وليس عجيبا أن أكونَ (عَرَابَةً) (3)، ولي نفْسُ حُرِّ طالتِ القبةَ الزَّرْقًا
الزاهري: «زرقاء: هي زرقاء اليمامة، يضرب بها المثل في حدة البصر، يقال: أبصر من
زرقاء» شعراء الجزائر 158:1 ها 03.
-- هذا البيت والأبيات الموالية إلى آخر القصيدة سقطت في "مفدي زكرياء".
:- الزاهري: «عرابة هو المقصود بقول الشاعر:
-59 -