أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٧٠

من الطويل]

دموع وآلام وَخَوَاطِرْ

كذا فَلْيَحِلَّ الخطب، ولْتَفْدَحِ العقبى،

ويرفض دمعُ العين فوق الثرى سكبا

مضت حجج [أبلى بها الدهرُ [باسما (2)

رشفنابها كأسَ الهَنَا باردًا عَذَّبَا

رتعنا زمانًا في أرائك عزةٍ، نَعُبُّ نعيم الدهر مِن كَأْسِهِ عَمَّا و نمرح في ظل السعادة وارفا، نشاوى كأن الدهرَ واعَدَنَا حُب تخِذْنَا مِنَ الأيام جلباب راحة، ومَن يَرْتَدِ الأَيَامَ أَعْرَتُهُ، لَا رَيْبَا

فيا بؤس كاسات بها السم كامن

ويا خُسْرَ أَيام أرت بعدها حربا

كذا الدهر مهما أعْمَضَ الطَّرْفَ بُرْهَةً

علَى مُعْشَرٍ أَوْلاهُمْ بُؤْسَهُ حِقْبَ

اويحها ذكرى تمزق أنفسا، يَعِزُّ عليها أن ترى حقها يُبى ويا تعس مأساةٍ تُمَثَلُ بيننا (3). مناظر يدوي دونها أحدٌ كَرْبا

"مفدي زكرياء " 178 179؛ نقلا عن جريدة "الشهاب " [الجزائرية، ع:57، (1926/ 09/20)، بعث بها الشاعر من (قالمة) تحت إمضاء (زكرياء) 220 ها 21.

-- في "مفدي زكرياء": «تبلى بها الدهر باسم». أبلى الله عباده: اختبرهم بصنع جميل. - الشاعر: «مأساة الجهل والجمود والتخاذل والتواكل مندي زكرياء 229 ه 22.

-61 -