أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٧١10 ألا ليت هل من عودة نحو أَعْصر بها الحقُّ حقٌّ، لا نِفاقا ولا كذب
11 وياليت شعري هل نرى بسمائنا
-12
بوارق ماضي كان فيه النهى قطبال
سمت تكاليف الزمان، وقد سما بنا مركب الأيام بحرًا طَمَا صَعْب 13 - وحملني دهري طوارق عدة، رأيتُ المنايا دونها ملجاً رحب 14 - وقد رأبني في جيرتي الدهر لاعبا بكل أناني يرى نفسه رب 15 وكرهني في النَّاسِ غدر وخدعة،
-16
-17
-18
-19
-20
وزور، وتموية، وظلم ذوي القُرْبَى تكادُ على هام السَّمَا تَطَأُ الشُّهْبَ وزهدني فيهم لدي خلائق تَخِذْتُ يُراعي صاحبًا، ومحابري، وشعري إذا أرسلته ينهمُ السُّحب أَضَلُّ بِهِ بين المروج مُغَرِّدًا، أَصْبُّ جمال الكون في كأسِهِ صَبَّ القنة للعندليب إذا غدا عشيَّةَ غَيْتَ يمتطى الْعُصْنَ الرَّطب
أَبوحُ بهِ لنماء عند
21 وأَنشده للرعد وأُنْشِدُهُ
زيره،
فينساب مجتاز حدائقه الغُلب فيخفق مني القلبُ في أُفقه رُعْبَ عند هزيمه
-22 أُغازك فيه الشمس عند غروبها
على غُرَف (2) الأغصان تائهةً عُجب
- هذا البيت ولاحقه واردان مع اختلاف طفيف في قصيدته "ومن يجهل التاريخ يسأل رجاله".
ينظر: ص 295.
2 - الغرفة، جمعها غُرَفٌ: الخصلة من الشعر.
-62 -