أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٨

وأحاديثه الصحفية المكتوبة و المسموعة. فحبذا لو اجتمعت عزائم ذوي الكفاءات على الدوام وتضافرت جهودهم من أجل التنقيب عن هذه الآثار كلها في مظانها. ذلك لأن تركها مشتتة في الأوراق والقصاصات، أو مبعثرة في بطون الكتب و في الصحف الجزائرية و العربية قد يتركها مغمورة محجوبة عن جمهور الباحثين والدارسين، أو قد يعرضها للضياع في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى تجميع كل قدراتنا الفكرية و الإبداعية و المعرفية. وعليه، فنحن لا نريد لهذه المراجع أن تفلت من أيدينا، بل نسعى جاهدين إلى جمعها و وضعها بين أيدي الدارسين والباحثين من أبناء الجيل الطالع من أجل التعمق في جزء أساسي من تاريخنا النضالي والفكري، و من أجل التعريف بدقائق سيرة هذا الرائد المبرز من بين رواد شعبنا و أفكاره النيرة قبل الثورة وأثناءها و بعدها

و لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل و بالإكبار إلى الذين عملوا ضمن هذه المؤسسة و خارجها على إنجاز هذا جميع الديوان و إخراجه إلى القراء راجيا لهم أن يزدادوا عزيمة ومضاء و أن يَتَقوُوا بكل من يعينهم على مواصلة البذل والعطاء في هذا المضمار. و أستسمحهم جميعا، في هذا المقام، حين أنوه كل التنويه بذلك القسط الأوفى الذي اضطلعت به همة الأستاذ الباحث مصطفى بن الحاج بكير حمودة، فجزاه الله عن الأدب و الوطنية خير الجزاء. و لا أغمط حق الجميع في توجيه الشكر إلى كل الأعضاء الفاعلين في مؤسسة مفدي زكرياءء الذين أنجزوا وعدهم هذا بنشر وقائع الملتقى المنعقد بغرداية يومي 16 و 17 فبراير 2002، و هذا الديوان الجديد الذي ينشر لأول مرة لينضاف إلى ما نشر من شعر مفدي زكرياءء، كما أتوجه إليهم بالشكر الجميل لكونهم أثروني بشرف تصدير هذه الأمجاد

ج