أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨٤ولقد أوثقت بمبدئها الفع معال (1) بين القلوب حبل ودَادِ صنعت بالدعاية الحرة الجهـ ل، وهدت كواهل الأضداد قعدت للمنافقين جحيما، تتلظى بمُرهفاتٍ حِدَادٍ أنزلت فوقهم صواعق هون ماحقات (2) لهيكل الأحقادِ فلكم دبَّروا القضاء عليها، وأشل (3) الإله تلك الأيادي ولَكُمْ مَوَّهُوا الحقيقة بالبا طل، والحق دامعُ الإشهادِ:- فابشرك بالسلامة الدهر (يا وا
دي مزاب) الفَتِي، وصل في النَّوَادِي
واندْبِ الأُمِّةَ التعيسة حَقًّا، واطف بالعلم حُرقَة الأَكْبَادِ وانْظُرِ النهضة التي (بفرنسا)، دولة العلم، والذكا الوقاد (5) اصبحت بالرقي والعلم والجد د، وبالفكر كعبة القصادِ ودع [الشامتين]) في برزخ الجهـ ـل يعيشوا، ويقتدوا بالحماد
ن الوثيقة وفي الأصل: «لا»، وهو خطأ مطبعي، وفي مفدي زكرياء: «للملا». الوثيقة، و"مفدي زكرياء"، وسكن اللام للضرورة الشعرية وفي الأصل: «الغلف»، وهو خطأ مصبعي لا محالة.
ي وثيقة: «الراسخ»، وأثر التصحيح واضح فيها، غير أني لم أتبين ما شطب.
ن -: "مفدي زكرياء": «ساحقات».
في "مفدي زكرياء": «فأشا».
ش مفدي زكرياء": «وأنذر».
هذا البيت ولاحقه شطبا في الوثيقة، غير أن الكتابة تحت التشطيب واضحة.
- في الأصل: «الشماتين». وتصحيحه من الوثيقة. و "مفدي زكرياء".
-75 -