أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٨٣23 يا رعى الله قرن عشرين عصر الـ عِلم، والكهرباء، والمنطَادِ -24 أصبحت مهنة الصحافة كُفْرًا، حرموها بموثقاتٍ شِدَادِ -25 - يتنادون في المساجد بالإلهم، ولله سر (?) ذاك التنادِي 26 غير أنَّ السكوت عن ندماء الـ حَمْر، والموبقاتِ روحُ الجُهَادِ وتترك الرعاع يعبث بالغيـ ـرة أصل الرقي والإِسْعَادِ -28 لستُ أنسى اختلاس عامٍ تَقَضَى وعلى الحرّ فهم ذاك المُرَادِ (2)
-27
2 أقبلت في مطارف الحقِّ تَحْتَا
-30
-31
-32
ل جلالاً على ضفاف (الوَادِي) (3)
ساطع نورها يكاد سناها يبصر العمي ذلّة الإِضْطِهَادِ از صقلتها يدا الفضيلة والدي ن، وروحُ النّظامِ والاتحادِ (4) وجَلَتْها يدُ البطولة ذكرى في حبين الحياةِ لِلأَحْفَادِ 33 - أصبحت في البلاد منبع علم، تتروى بهِ النّفوسُ الصَّوَادِي نشرت آية الأخوة والصدق، وروح الهدى، وحبَّ التَّفَادِي
-34
(6)
35 رددت اللعُلا) بمزهرِها الصَّدَّ دَاحِ الخَلْفِ أَبلَغَ الْإِنْشَادِ (5)
1 - في الوتيقة: «والله سر»، وفي "مفدي زكرياء": «ولله أجر».
2 - في هامش الوثيقة، بخط الشاعر: «دجّال من سماسرة الدين يحارب التقدم، ويرتكب السرقة» 2. 3 - في هامش الوثيقة، بخط الشاعر: جريدة "وادي ميزاب" التي كانت هدفا لحرب الدجاجلة الذين كانوا يعتبرون الصحافة بدعة خاطئة» 2.
-4 - هذا البيت والأبيات الثلاثة الموالية غير واضحة تماما في الوثيقة.
-74 -